مهدي مهريزي
28
ميراث حديث شيعه
إسرائيليات بأن الأرض على قرن ثور وما شابه ، وبين أن يفتي بها كبار العلماء ويتبنوها ويكفِّروا من لا يعتقد بها . « 1 » مرحوم شيخ غلامحسين مجتهد تبريزى ( 1303 - 1400 ق ) از عالمان معاصر نيز معتقد است : فلذا ذكرنا في مباحثنا الكلامية أنا لسنا حاضرين بدفع شبهات المخالفين وجواب إشكالاتهم التي يوردونها على بعض الروايات ؛ لأنّ أكثر الروايات التي يشكلون عليها - كخبر استقرار الأرض على رأس البقر وحمل الحوت لها - ضعيفة السند ، وعلى فرض صحّتها لا حجّية فيها في إثبات العقائد ، فلو صحّ الإشكال في أمثال هذه الرواية فإنما ردٌّ للخبر لا لمن ينقل عنه ، فافهم ، واللَّه العالم فيما خالف القرآن من الأخبار . « 2 » آلوسى ( م 1270 ق ) از مفسران أهل سنت نيز با ترديد به اين روايات مىنگرد . وى در تفسيرش نوشته است : ونقل عن الغزالي - والعهدة على الناقل - أنه صلى الله عليه وآله سئل تارة : ما تحت الأرض ؟ فقال : الحوت . وسئل أخرى فقال : الثور . وعنى - عليه الصلاة والسلام - بذلك البرجين اللذين هما من البروج الاثني عشر المعلومة ، وقد كان كل منهما وتد الأرض وقت السؤال ، ولو كان الوتد إذ ذاك العقرب مثلًا لقال - عليه الصلاة والسلام - : العقرب تحت الأرض . وأنت تعلم أنّ ذلك بمعزل عن مقاصد الشارع صلى الله عليه وآله ، ولا يتمّ على ما وقفت عليه من أنّ الأرض على متن الثور ، والثور على ظهر الحوت ، والحوت على الماء . والقول بأنّ الأرض فوق الثور باعتبار أنّه وتدها حسب الأخبار ، والثور فوق الحوت باعتبار أنّه من البروج الشمالية ، والحوت من البروج الجنوبية ، والبروج الشمالية في غالب المعمورة تعدّ فوق البروج الجنوبية ، والحوت فوق الماء باعتبار أنه ليس بينه وبينه حائل يرى لا يقدّم عليه إلّاثور أو حمار . وبعضهم يؤوّل خبر الترتيب بأنّ المراد منه الإشارة إلى أنّ عمارة الأرض موقوفة على الحراثة ، وهي
--> ( 1 ) . الانتصار ، ج 1 ، ص 44 . ( 2 ) . الأصول المهذّبة ( خلاصة الأصول ) ، فصل 14 ، ص 93 .